بعد خروجه من البوابة الثالثة، جلس لين تيان في صمت داخل الكهف، يتأمل الرموز التي بدأت تظهر على ذراعه… سبعة رموز، كل واحد منها ينبض بطاقة مختلفة.
قال الشيخ بصوت خافت: "لقد بدأت رحلتك الحقيقية… كل بوابة تفتح، تقترب من مواجهة سيد البوابات."
سأل لين تيان: "من هو؟"
رد الشيخ: "هو أول من فتح البوابات كلها… ثم أغلقها ليحكم العوالم."
في تلك اللحظة، اهتزت الأرض، وظهر ظل ضخم في السماء، يرتدي عباءة من رموز متحركة، وعيونه تتغير كل ثانية، كأنها ترى كل الأزمنة.
قال الصوت: "لين تيان… لقد كسرت التوازن. البوابات لا تُفتح إلا بإذن… وأنا الإذن."
تجمّد الهواء، وبدأت البوابات الثلاثة التي فتحها لين تيان تشتعل خلفه، ترسل طاقة تتصادم مع طاقة القادم الجديد.
قالت مو يان: "إنه سيد البوابات السبعة… لا أحد واجهه ونجا."
لكن لين تيان وقف، وعيونه تتوهج بلون فضي وأرجواني وأسود… مزيج من كل البوابات التي عبرها.
قال: "أنا لا أطلب إذنًا… أنا أخلق الطريق."
ضحك السيد، وقال: "إذن، فلنبدأ الاختبار."
رفع يده، وظهرت بوابة رابعة في السماء، لكنها كانت مختلفة… تتحرك كأنها كائن حي، وتصدر أصواتًا من عوالم لا تُعرف.
اندفع منها جيش من الظلال، كل واحد منهم يحمل طاقة من بوابة مختلفة.
قاتلهم لين تيان، وكل ضربة كانت تُعيد له ذكرى من البوابات السابقة… الألم، الخوف، القوة، الاختيار.
ثم ظهر السيد أمامه، وقال: "لن تهزمني بالقوة… بل بالبوابة السابعة."
سأل لين تيان: "وأين هي؟"
رد السيد: "إنها داخلك… بوابة الذات."
في تلك اللحظة، بدأ جسد لين تيان يتوهج بالكامل، وظهرت بوابة جديدة خلفه، لا لون لها… فقط انعكاس لما بداخله.
قالت مو يان: "إنها بوابة القرار… إن فتحتها، لن تعود كما كنت."
نظر لين تيان إلى السماء، ثم إلى السيد، ثم إلى نفسه.
قال: "أنا لا أريد العودة… أريد أن أكون البداية."
فتح البوابة السابعة، وانفجر الضوء في كل اتجاه، وبدأت العوالم تتغير، والبوابات تُعاد تشكيلها.
صرخ السيد: "مستحيل! لقد غيرت قوانين البوابات!"
رد لين تيان: "أنا لم أغيرها… أنا خلقتها من جديد."
— نهاية الفصل السادس —
