Ficool

I Reincarnated as the Hero's Plot Armor

Said_Mztol
7
chs / week
The average realized release rate over the past 30 days is 7 chs / week.
--
NOT RATINGS
160
Views
Synopsis
I died and woke up as something that's not even human. I'm not a hero, I'm not a villain - I am the Protagonist's Plot Armor, the invisible force that keeps the hero alive. I can see Death Flags, manipulate luck, and bend fate itself. My job is simple: protect the hero at all costs. But there's a problem - I'm falling for the villain who's destined to die in Chapter 50. What happens when the Plot Armor develops a conscience? What happens when I choose love over destiny?
VIEW MORE

Chapter 1 - IDied and Became ...what?

📖 **الفصل الأول: متُّ وأصبحتُ... ماذا؟**

**[نمط WebNovel - منظور الشخص الأول]**

لم يكن الموت مؤلماً. كانت تلك هي المفاجأة الأولى.

كنت أتوقع ناراً، أو ظلاماً، أو ربما نفقاً أبيض تلوح فيه جدتي لي.

بدلاً من ذلك، لم أحصل على شيء.

لا أيدٍ. لا أرجل. لا عيون. ومع ذلك، كنت أستطيع رؤية كل شيء.

كنتُ أطفو. ليس في فراغ، بل أحوم قليلاً فوق الأرض، كخلل في الواقع. أسفل مني كان يقف شاب يرتدي درعاً فضياً لامعاً، يحك رأسه وهو ينظر إلى تنين ضخم يسد الطريق.

قال الفارس: "أوه لا، هذا يبدو سيئاً".

أردتُ أن أصرخ. *أجل، أيها الأحمق! إنه تنين من المستوى ٥٠! اهرب!*

لكن لم يكن لدي فم.

فجأة، رأيتهم.

أعلام حمراء. أعلام حمراء حقيقية ترفرف فوق رأس الفارس. كانت شفافة، تتوهج بطاقة مشؤومة. كُتب على أحد الأعلام: **[الموت بكرة نارية: احتمال 90%]**. وكُتب على علم آخر: **[التعثر بصخرة: احتمال 10%]**.

*ما هذا بحق الجحيم؟*

فتح التنين فمه، وتجمعت النيران في حلقه. رفع الفارس درعه، لكنني كنت أعلم - بطريقة ما، كنت *أعلم* - أن الدرع سيتحطم.

سيطرت الغريزة عليّ. لم أفكر؛ لقد دفعت فحسب.

لم تكن لدي أيادٍ، لكنني شعرت بتدفق هائل من الطاقة من ... أينما كنت ... إلى الفضاء المحيط بالفارس.

ظهر حاجز أزرق متلألئ للحظة وجيزة.

أصابت كرة اللهب الهدف.

بدلاً من أن تحرق كرة النار الفارس حتى تصبح رماداً، انزلقت. لقد انزلقت حرفياً من منحنى غير مرئي في الهواء وضربت قدم التنين نفسه.

**زئير!** قفز التنين متألماً.

رمش الفارس. "هل... هل أخطأت الهدف؟ يا للعجب، أنا محظوظ!"

ظهرت شاشة زرقاء في مجال رؤيتي. لم يكن لدي عيون، لكنني استطعت قراءتها بوضوح تام.

**[إشعار النظام]**

**[تم تأكيد الهوية: حماية الحبكة (الفئة: ثانوية)]**

**[المضيف الحالي: البطل (آرثر)]**

**[نقاط الحبكة المكتسبة: +10]**

**[الرصيد الحالي: 10 نقاط]**

**[تحذير: لا تدع المضيف يموت. إذا مات المضيف، فإنك ستتلاشى.]**

تجمدت في مكاني.

*حماية الحبكة؟* أنا لستُ شخصًا. أنا... مجرد فكرة نمطية؟ أنا الحظ الخفي الذي يُبقي الأبطال على قيد الحياة؟

قبل أن أتمكن من استيعاب هذه الأزمة الوجودية، لفت انتباهي التل القريب.

كان يقف هناك، يراقب المشهد بعيون باردة بلون العنبر، رجل يرتدي رداءً أسود.

لم تكن هناك أي علامات تحذيرية فوق رأسه. بل كان هناك خيط ذهبي واحد يربطه بـ... أنا؟

وفوق رأسه، ظهرت لافتة: **[الشرير (مقدر له الموت: الفصل 50)]**.

جوهري؟ روحي؟ مهما كان ما أملكه الآن، فهو يؤلمني.

كان من المفترض أن أحمي الفارس الأحمق.

لكن كل ما أردت فعله هو أن أتحرك نحو الشرير المختبئ في الظلال وأسأله لماذا يبدو حزيناً للغاية.

**[تم إنشاء مهمة جديدة: إنقاذ الشرير؟] [المكافأة: غير معروفة] [العقوبة: محو الوجود]**

نظرت إلى الفارس وهو يحتفل بـ"حظه".

نظرت إلى الشرير وهو يبتعد في الظلام.

ولأول مرة منذ وفاتي، اتخذت قراراً.

....