شعرت بتلك الوخزة فى عنقها ليتملك منها الدوار فى لحظات، ويسحبها الظلام بعيدا.
اخر ما رأت هذا الحارس وهو ينحني على مايبدو يحاول منع سقوطها أرضا.
كانت فى ظلام دامس عندما تخلل أنفها عطر ذكوري نفاذ وكأنها تمسكت بهذا العطر ليخرجها من هذا الظلام الدامس.
أستطاعت أن تفتح عيناها ولكن هذا الدوار الشديد يجعلها لا تميز المكان التى هى به الآن ألقت برأسها مجدداً للخلف لتفهم أنها على مايبدو تجلس فى مقعد.
حاولت فتح أعينها مجدداً لتفهم أنها داخل سيارة ألتفت برأسها يميناً و بدأت تتغلب على هذا الدوار لترى زجاج نافذة قاتم اللون، فألتفت برأسها بهدوء بسبب الدوار لتنظر يسارا فتجد صاحب العيون الرمادية.
انتفضت غير مهتمة بهذا الدوار وتكلمت بتلعثم اثر التخدير التى كانت به.
" ماذا تريد مني وبماذا حقني هؤلاء الاوغاد؟"
كانت ترى الابتسامة الساخرة بوضوح
" سوف اقول لكي كل شئ ولكن لتستعيد تركيزك اولا ولكن من المؤكد لا يصح أن تسألني طبيبه مثلك بماذا أمرت بحنقها"
كانت تشعر أن قلبها سيتوقف من الخوف
حاولت أن تعتدل فى مقعدها فالدوار شديد برأسها
" انا اعيرك كل انتباهي الان اريد توضيح لما تفعله معي الان!"
كانت أنفاسها متقطعة لربما من الهلع ولربما لأنها تحاول أن تمنع نفسها من البكاء
التف لها بكامل جسده وقال بهدوء ووجهه ذو ملامح جادة غير مقرؤة
" انظري حولك الان"
التفتت برأسها لتدرك ملامح المكان التى هى به الان فيتملك منها الهلع حاولت أن تظهر أكثر ثباتاً فهى على ما يبدو لها أمام منزل يشبه احدى القصور التى تراها فى الافلام محاط بحديقة كبيرة لا تعلم مداها.
قاطع افكارها وتكلم بصوت يشوبه السخرية
فريد: من المؤكد لم ادخلك القصر لانك من المؤكد كنتي ستكونين هلعا أن استيقظت ووجدت نفسك داخل قصري "
اخذت نفساً عميقاً ونظرت له و حاولت أن تبدو قوية أمامه خاصتا أنها فهمت تهديده
" ماذا تريد وباختصار"
ظهر فى عيناه المشاكسة وسألها بخفة
فريد : اختصار أو لا هذا ما انا سوف أحدده ولكن اريد ان اعرف توقعاتك.....
يا تري لما قد اجعل حرسي الخاص يراقبونك عدة أيام وأقوم بأبعاد اي شخص قد يكون عائقا بيني وبينك"
ابتلعت غصة فى حلقها من المؤكد الان يسمع دقات قلبها وخاصتا عندما تأكدت الان أنه هو من ابعد باسم من طريقها هل اصابه أذى بسببها
احتقن وجهها بالدماء وسألت باندفاع
" انا لم اسال لنجيب بسؤالك الغبي وإذا كنت تحاول أن تنتقم لأخيك فأنا أريد أن أخبرك أنني أن رأيته سوف اصفعه مجددا ولكن أخبرني الان ماذا فعلت لباسم؟"
كان يسمع كلماتها وعلى وجهه ابتسامة ساخرة دون أن ينظر لها إلى أن استمع لسؤالها عن باسم فضاعت ابتسامته وتحولت عيناه للون الرمادى الداكن ونظر لها نظرة جانبية قبل أن يتكلم..
تلك النظرة التى فهمت منها أنها أخطأت فى الكلام.
ولكن أخيه حقا يستحق ما ناله منها
لاحظ توترها وتشابك اصابعها ليسأل باختصار
" اتحبي هذا المدعو باسم؟"
عبست بوجهها لا تدرك سؤاله
ليكرر سؤاله بصوت محذر بأنها يجب أن تجيب على سؤاله
" اتحبيه"
ليرتفع صوتها بغضب
" أنه زميل دراسة وأعتقد أن هذا الأمر لا يخصك"
التفت أكثر بجسده لها لتشعر بالخوف وتعود بظهرها لتلتصق بالمقعد كأنها تؤمن مسافه بينهم.
هز رأسه بالموافقة على كلماتها وتكلم بوضوح
" معك حق ولكن هذا الرجل لا يستحق اهتمامك"
سالته بتوجس وصوت أكثر انخفاضاً من هذا الذى تكلمت به منذ قليل فمن الواضح أنه شخص أقل ما يقال عنه خطر وليس هو الشخص التى تتعامل معه بغضب فتكلمت بحذر .
" ماذا فعلت به ؟'
ابتسم ساخراً و امتلئت عيناه مكر
" لقد قمت باستضافته....
ومن ثم أكمل ساخرا
" استضافة لائقة بطبيب وسألته ما طبيعة علاقته بك فلاحظت أنه فقد أعصابه وبالطبع أخبرته انني معجب بك"
وأخرج اخر كلماته وهو يرفع إحدى حاجبيه وينظر لها بجد يتنافى مع طريقته الساخرة وكأنه أراد أن يبلغها بأنها تعجبه وتخصه.
تذكرت كلمات باسم عندما قال لها أنه على ما يعتقد أنه معجب بها
فاقت من شرودها على صوته
"و قلت له بمنتهى الوضوح أن يبتعد عنك يا إنما.....
ثم صمت قليلا وأكمل
" لا داعي أن أقول لك بما هددته ولكنه في حقيقة الأمر جبانا و قال وقتها انك مجرد صديقة وأنه لم يحبك يوما، لقد عرضت عليه المال ليختفي من حياتك لمدة عشرة أيام، ولقد قبل عرضي بمنتهي السهولة ففهمت أنه يهتم بالمال أكثر من أي شئ"
أنقبض قلبها حزناً من كلماته وتسالت ببساطة
" ولما عشرة ايام؟"
قال ساخرا
" لكي اضمن أن تكوني خارج البلاد معي"
فتحت أعينها على مصرعيها وتلعثمت من شدة التوتر فهو يتكلم بثقة متناهية وكأنها بالفعل ستكون معه خارج البلاد خلال عشرة أيام
اكمل موضحاً بنبرة جادة جعلتها تبتلع لسانها
" انا لست فقط معجبا بك، ولكنك اخذتي مني شيئا وانا لم تتنازل عن ما أخذته مني ولا عنك"
لم تفهم كلماته وتلعثمت مبرأه نفسها
" عن اي شئ تتكلم أنني لم آخذ منك شيئاً "
ابتسم بسخرية
" لم اؤتي بك كل هذه المسافة، لأتكلم عن ما أخذته مني، إذا افهمي ما سأقوله لكي الان"
نظرت باهتمام يشوبه خوف
فريد : بدون مقدمات انا معجب بيكي جدا بقوتك بجمالك بتفاصيلك..... و في حقيقة الأمر أنني لن اتنازل عن ان ارجع بيكي الى استراليا
انقبض قلبها هلعا فهو يؤكد أنه سيسافر بها وكأنها إحدى حقائبه اكمل كلماته التى جعلتها أوشكت البكاء
"واريد أن أقول لكي أيضا أنني كان من الممكن أن أخذك الى فراشي داخل القصر ولكنني لم افعل وبدون أن اجمل الكلمات فلا من أحدا قد كان ليقف امامي"
احتقن وجهها بالدماء و ألقت بخوفها جانبا وكادت أن تصفعه .
ليمسك بيدها مانعاً إياها من أن تصفعه وأكمل كلماته
وهو ممسكا بمعصمها مقتربا من اذنها وأكمل
"انا فريد لم أكن يوما جمال و لست أنا هذا الرجل الذي يمكن لمرأة أن تصفعه يوما"
ثم ابتعد عن اذنها لينظر فى عيناها عن قرب توترت لقربه وسحبت يدها بينما أدمعت عيناها خوفاً
ليعبس بوجهه لعيناها الدامعة
" دعيني اكمل كلامي معك انا لا أحبذ أخذ الاشياء بالطريقة الخاطئة ولكي أكون واضح معكي انا احب ان اتبع الطريقة الصحيحة منذ البدايه فأنا لا احب أخذ الأمور بالباطل"
سألته يعدم فهم وتوجس
" ماذا تريد مني "
" الزواج"
فهمت أنه لربما يساومها بأن تصبح زوجته أو أنها تكون له بطريقه غير شرعية ولكنه أوضح لها الأمور
بكلمات تدل على أنه لربما يقرأ أفكارها
" لا تفهمي انني احاول مساومتك بالزواج أو أن أخذك قصري...
ففي حقيقة الأمر أن رفضتي عرض الزواج بي سأعيدك من حيث أتيت بك ولكن إن قباني سأقوم بدفع تكاليف العملية الجراحية الخاصه بأختك الصغيرة، كما أنني ستفتح لوالدتك مصنع للملابس لتكف عن العمل المتعب التي تقوم به.."
وقف عقلها عن العمل للحظات فلقد أصبح شفاء اختها ممكناً ولكن هل فى المقابل تتزوج برجل مثله مخيف ويبدو لها أنه أيضا خطر
هزت رأسها بالرفض فهى فى كل الأحوال تسعى لأن تجعل اختها تتعالج على نفقة الدولة.
" لا اريد منك شيئا ولا اريد الزواج بك"
هز رأسه بلا مبالاة بالنسبه لها مخيفة للغاية و فتح باب سيارته وترجل منها و دار حول السيارة ليصل لبابها وفتح الباب لها.
فهمت أنه سيأخذ الطريق الاسهل للحصول عليها الآن لتدمع عيناها بخوف وتضع كلتا يديها بجانبها ممسكة بمقعدها وكأنه تخبره أنها لن تتحرك من مكانها ليرفع إحدى حاجبيه ويتكلم ساخرا عندما لاحظ حركتها وكأنها تخبره أنها لن تتحرك.
ضحك وقال
" هل تتوقعي أنني أن أردت أن أخذك لداخل القصر سوف تفتح لك الباب وانتظر نزولك من المؤكد كنتي سحبت إياك خلفي أو أمرت رجالي أن يأتون بك للداخل دون عناء مني ....
ثم اكمل موضحاً
لا تخافي لست من هذا النوع من الرجال، فإن كنت تريدين العوده لمنزلك فما عليك إلا أن تنزلى من السيارة الان...
نزلت بالفعل ووقفت بخوف منتظرة اللا متوقع منه
لينظر فريد لأحد الحرس بأن يقترب لهم وبالفعل يقف الحارس أمامهما عندما امره.
" قم بأعاده الطبيبة لمنزلها وكن حذراً الا يصيبها اي مكروه..."
لم تصدق ما تسمع هل بالفعل سيطلق صراحها
نظرت له غير مصدقة لينظر لها بمشاكسة ويشير بيده كانه يسمح لها بالمغادرة.
وعلى الرغم من أنها فهمت أنه أطلق صراحها بكامل إرادته إلا أنه باخباره لحارسه بأن يطمئن عليها أوصل لها رسالة أنها مازالت تحت مراقبته
التفت لتغادر مع الحارس ولكنه أمسك بكتفها
لتنتفض ولكنه لم يعبأ انتفاضتها واقترب من اذنها وهمس وكأنه يقصد أخافتها
" كوني حذره في الفترة القادمة حتى لا يصيبك اي مكروه ..."
حاولت أن تفك كتفها من بين أصابعه لينظر فى عيناها بعد أن أنهى كلماته لينتفض كيانها من الداخل
وتتوقف عن محاولة تحرير كتفها من أصابعه.
لقد كانت عيناه أقل ما يقال عنها رائعة رمادية يشوبها لون اخضر داكن تلمع بدهاء.
وعلى الرغم من أن ملامحه حادة الا أنه وسيما.
حررت اصابعه كتفها ورفع يده بطريقة هزلية كأنه يخبرها أنه تركها لحالها ولكنها متأكده أنه يهددها بكلماته الاخيره.
اما هو فبمجرد أن أولته ظهرها لتغادر مع الحارس لعن غبائه فكيف له أن يتركها تغادر بسهوله فهو يريدها وبشدة.
ظل ينظر لهم وهو واضعا يده فى جيب بنطاله إلى أن اختفت عن الأنظار بعد أن غادرت فى سيارة الحارس.
أما هى فكانت تشعر بأنها بداخل إحدى القصور التى تشاهدها فى افلام السينما أو لربما تقرأ عنها فى تلك الروايات.
لم تتخيل منذ القليل أنها ستخرج ببساطه من هذا القصر.
حاولت أن تجمع افكارها فلقد طلب شخص لا تعرف عنه شيئا سوى أنه مخيف للغاية منها الزواج لتوه.
لربما كانت طريقته لطلب الزواج غريبة ومخيفة ولكنها أيضاً جديدة ابتسمت بسخرية عندما تذكرت هذا الشخص الذى أحبته حد الجنون وفى نهاية الأمر تركها لظروفها المادية تمنت من أعماقها أن تخبره أن أحد الأثرياء يطالبها بالزواج.
وتخيلت للحظات ماذا سيكون رد فعل هذا الوغد الذى تركها لظروفها المادية عندما يراها فى حفل زفافها على شخص مثل هذا الثري.
أنتهرت افكارها فليذهب كلاهما للجحيم لا فليذهبون وياخذون معهم هذا الوغد المدعو باسم الذى انكر أنه يحبها على الرغم من أنها كانت ترى نظرات الحب والاهتمام فى عيناه كم هو جبانا.
ولكن هذا المدعو فريد لم يخبرها بما هدده لربما كان تهديدا مخيفاً جعله ينكر حبها.
مخيفاً توقفت عند تلك الكلمة قليلا وترددت فى عقلها فعلى الرغم من أن فريد أكثر رجلا وسيما رأته فى حياتها إلا أنه مخيفا حد الموت.
ولما كل هذا الحرس المحيطون به؟
ابتسمت بسخرية هل هو احمق ليتخيل أنها قد تتزوج برجل مثله مخيفا للغاية ولم تعرفه يوما لا والأصعب أنه ينوى أن يسافر بها خارج البلاد.
أبتسمت بسخرية كم هو احمقا بالفعل ليساومها بظروفها وعلاج اختها أدمعت عيناها خوفا لقرارها باختيار رفضها لتلك الزيجة.
اهل كان يجب عليها أن تضحى لعلاج أختها
توقف عقلها للحظات وتسألت ما هذا الشئ الذى يدعى أنها أخذته منه.
ظلت غارقة فى أفكارها وحاولت أن تفسر تلك الانتفاضه التى تملكت منه عندما امسك بكتفها واقترب منها.
أغمضت عيناها وكأنها تحاول أن تهرب من مشاعر لم تستطيع أن تفهمها ونزلت دموعها عندما تذكرت مخاوفها منه واحداث اختطافها.
لا تعلم متى وصلت لمنزلها ولكن من المتضح أن الوقت أصبح متأخرا.
بحثت عن هاتفها فى حقيبة يدها فلن تجده لتشعر بالخوف هل فقدت هاتفها ام ماذا؟
وقفت السياره امام منزلها لتترجل من السياره وهى تشعر بالضيق لضياع هاتفها.
صعدت المنزل لتجد والدتها ومريم فى انتظارها ويبدو عليهم القلق.
انتفضت امل ذاهبه لها
" لما تأخرت كل هذا الوقت ولما هاتفك مغلق"
كانت مريم تنظر لها ويبدو على وجهها التعب
لتشعر بالضيق وبكت أمامهم مما حدث لها
أنقبض قلب امل
" ماذا بك صغيرتي؟"
ارتمت فى أحضانها بينما كانت مريم تقف تشعر بالاعياء الشديد فاقتربت من ملك وهدهدت عليها.
لتلتفت لها وتنظر لوجهها و تلعن حماقتها كان يجب عليها أن تضحي لعلاج أختها
انتبهت لوالدتها التى تسألها بقلق
" اريد تفسير لما انتي فيه الآن"
فكرت للحظات لتقول كاذبه
" لقد سرق هاتفي"
" ليس بالأمر الذي يجعلك تبكين كل هذا البكاء، ماذا حدث لتتأخري"
" لقد قمت بتحرير بلاغ في قسم الشرطة"
و صمتت قليلا فهى لم تكذب يوما على والدتها
تركتهم دون كلام بعد أن نظرت لوجه مريم و انقبض قلبها مجدداً فهى ترى نفسها الان سببا فى تأخير علاجها.
هربت لحجرتها ونظرت لتلك الساعة المعلقة على الحائط لتجدها العاشرة.
لم تهتم لتغير ملابسها فأرتمت على الفراش وسحبت الغطاء و اندثرت أسفله وكأنها تؤمن نفسها.
لن تغفو الا عدة ساعات قليلة، و استيقظت لتذهب الى كليتها صباحاً.
غيرت ملابسها التى نامت بها ونزلت لتجد تلك السياره واقفه أسفل منزلها.
لم تعر الأمر اهتماما وحاولت أن تبدو قويه وذهبت فى طريقها لكليتها.
وقبل مغادرتها وبعد إنتهاء محاضراتها وجدت فرد الأمن يتوجه لها وفى يده حقيبة صغيرة
فرد الأمن: الشنطه دي تخصك يا دكتوره
اخذتها وفتحتها لتجد هاتفها
ملك: مين اللى سابها
" هناك رجلا يبدو عليه أنه اجنبي ترك لكي هذه الحقيبة"
لقد فهمت أنه أحد حراس فريد
اخذت الهاتف وخرجت لتستقل الحافلة عائده لمنزلها
عادت سريعاً ولم يكن هناك أحدا يتبعها كما أنها لم تجد تلك السيارة تحت باب منزلها.
صعدت وفتحت باب المنزل لتشعر بهدوء غريب نادت على امها ومريم فلم يجيب أحدا.
انتبهت لأن هناك طعام موضوع على المائدة تحركت بتوجس لتجد أسفل قدميها زجاج بصحن مكسور وطعاما مسكوبا.
شعرت بالهلع لربما اختفاء والدتها وأختها مرتبط باختفاء الحارس .
شعرت أن الزمن توقف حولها هل تسببت فى أذى لوالدتها واختها.
لما لا تهاتف مريم اتصلت بها لتجد هاتف مريم فى حجرتها.
لم تفكر كثيرا لتذهب إلى قسم الشرطه وتدلى بلاغ بكل ما حدث منذ أن تم اختطافها وحتى الآن.
نزلت الدرجات ودموعها تسبقها وبمجرد أن خرجت من باب العمارة وجدت سيارة لحارس تعود لتتوجه لها وقبل أن تصل لها كان الحارس ينزل من سيارته ويبدو أنه يريد أن يخبرها شيئاً.
وقفت أمامه تنتظر أن يخرج ما فى جعبته
ليقول لها باللغة العربية الغير طليقة فهو على ما يبدو لها أجنبى.
الحارس:سيدتى لقد مرضت اختك الصغيره ووجدت والدتك مع بعضا من الاصدقاء (يقصد الجيران
) يحملونها فاوصلتها للمستشفى.
شعرت بدوار شديد لا تعلم سببا له هل لأنها هى السبب فى ما هى فيه الان.
يا ليتها وافقت على عرض الزواج مقابل علاجها
سمعت صوت الحارس يقول لها باللغة العربية
الحارس:سيدتى لدى أوامر بايصالك لوالدتك
نظرت له ممتنه وركبت معه السيارة ذاهبه معه للمستشفى.
