في بداية نشأة الكون، حدث الانفجار العظيم بأمر الخالق، لتتكون العوالم والأكوان. وسط هذا الانفجار، بقي حجر صغير متماسك، يحتوي بداخله ملايين الأكوان المدمجة والموازية، ويتجاوز حدّ الزمان.
هذا الحجر، أثناء سقوطه، دمّر أكثر من 600 كوكبًا من الأكوان الموازية، حتى وصلت شظاياه إلى الأرض. هناك، استحوذ عليه مرسلون يملكون علمًا لا يُعرف للبشر، وصنعوا منه فرصة للتوبة وتحقيق الأهداف الضائعة.
لكن في المقابل، استخدمه إنسان جشع لصنع مشروب يمنح الخلود. انتشر المشروب بين البشر، قبل أن يتحوّل إلى لعنة، فتم تدميره بعد أن أدرك الجميع أن الخلود لا يجلب سوى المعاناة.
ظهر الطوافون، محاربون حافظوا على التوازن، حاربوا الطغاة وأوقفوا جنون الخلود. ومع مرور الزمن، اختفى المشروب، ولم تبقَ سوى ذكريات حقبة دموية، و99% من أثره اندثر.
والمتوفون يتحولون إلى أحجار عليها رموز غامضة، تحمل تاريخهم، وأخفت الحكومات سرّها. ومع الوقت، ظهرت وثائق مرسومة بالدم، وأخرى على أجساد، تكشف أسرارًا تتحدى العقل.
سعى المغامرون لاكتشاف الحقيقة، فواجهوا شياطين وقوى خفية في قارات منسية، حيث عُثر على مشروبات تمنح قدرات خارقة، لكنها دائمًا بثمن باهظ.
في عالم تتداخل فيه الحقيقة بالوهم، والسحر بالعلم، أصبح من الصعب التمييز بين الأسطورة والواقع.
من يخرق المقدسات يُسجن في سجن الزمان، ومن يلمس السحر المحرّم يخاطر بالفناء. وفي أراضي شبه الجزيرة، ظهرت أسطورة السيافين، حيث أصبح السيف رمزًا أعظم من أي سلاح.
في هذا العالم، اختلطت التكنولوجيا بالأساطير، وتشوش الحاضر، وبات الماضي حكاية لا تنتهي.
إنه عهد السيافين، وهذا هو عالم حكايات الزمان.
