---
الفصل الرابع - "نقاط بخيلة... وابتسامة ساحرة"
"...لنبدأ اللعبة."
قلت ذلك وأنا أحدق في الهواء، وكأن شيئًا عظيمًا على وشك الانفجار أمامي.
وقد فعلت...
ظهرت شاشة شفافة، تمامًا مثل تلك التي تراها في ألعاب الواقع الافتراضي.
متوهجة وأنيقة ومكتوبة بخط ساحر:
> ✦ النظام: الشهوة
✦ المستوى: 1
✦ الطاقة المتراكمة: 3 / 100
✦ الحالة: مستقرة
✦ التفاعل الأخير: تحفيز عاطفي خفيف - (الموضوع: هانا)
✦ ملاحظة: عمق التفاعل منخفض. يُنصح بتحفيز أعمق.
"ثلاث نقاط فقط؟!" تمتمت.
جاء صوت أوليفيا على الفور، ساخرًا كما كان دائمًا:
> 🟣 [أوليفيا]: "هل كنت تتوقع عشرين نقطة مقابل لمس يدها؟ هذا غرور كبير يا أكيرا."
"اعتقدت أن نكتتي الرائعة ستكسبني خمسة على الأقل!"
> 🟣: "رائع؟ قلتَ: لنكن حشدًا صغيرًا معًا. هذا لن يُثير حتى نبتة منزلية."
"واو... أنت أكثر قسوة مما كنت عليه عندما اعتدت أن أكتب المراجعات."
> 🟣: "والآن انظروا إلى أنفسكم. لقد أصبح المتنمر هو المتنمر عليه... من قِبل نظام شهوة واعي."
ضحكت بخفة، ثم مشيت في الممر نحو غرف التدريب السحرية.
" إذن ما هي الخطة الآن؟"
> 🟣: "إنه ليس تطبيق مواعدة يا أكيرا. لا تجلس هنا منتظرًا الفتيات."
"حسنًا... هل لديك أي اقتراحات ذكية إذن؟"
> 🟣: "هناك فتاة اسمها مايرا، من الطراز الأول في سحر الرياح. عقلها حاد، ومزاجها متقلب."
"دعني أخمن... من نوع "الجمال المتغطرس"؟"
> 🟣: "أشبه بقولك: أكره الجميع... لكن قد يُعجبني بعض الشيء إذا أضحكتني. إنها تُناسبك."
دخلتُ قاعة التدريب. كان الهواء مليئًا بهمسات السحر وأزيز السحر العنصري الخافت.
كان الطلاب متفرقين في الزوايا يتدربون. لكن عينيّ وقعت عليها فورًا.
شعر فضي مربوط للخلف، يرتد بلطف مع كل حركة.
وضعية رياضية. وقفة واثقة.
لوحت بيدها في الهواء، ورسمت دائرة، وأطلقت عاصفة من الرياح على دمية تدريب.
> 🟣: "الاسم الكامل: مايرا ديلروز. متفوقة في صفها. تكره الغطرسة... إلا إذا كانت جذابة."
"جميلة... ما هي نقطة ضعفها؟"
>🟣: "تشتيت الانتباه."
ابتسمت وتوجهت نحوها، بشكل عرضي.
"ركز أكثر. ريحك ستضرب الكرسي، وليس الدمية."
دارت حول نفسها بشكل حاد، وعيناها الزرقاء الجليدية تضيقان.
ثم التفت بسرعة للتحقق... وبالفعل، ضربت التعويذة الكرسي الخشبي وأسقطته.
"اللعنة!" تمتمت.
لقد أصلحت الفوضى بتعويذة سريعة.
ثم نظر إليّ، وكان متوتراً بعض الشيء.
"هل كنت تراقبني؟"
ليس تمامًا. فقط... من زاوية تُشكّل فيها الأجسام الطائرة خطرًا.
ابتسمت ابتسامة خفيفة من زاوية فمها. "جريئة".
جلست بجانبها دون أن أسألها وقلت:
أنا أكيرا. طالب جديد. ممتنٌّ لكوني على قيد الحياة.
"مايرا. وأنتِ واثقة جدًا من نفسكِ بالنسبة لمبتدئة."
> 🟣: "إنها لا ترفضك. استمر، لديك فرصة."
"أنا فقط لا أريد أن أموت من نار تعويذة عشوائية."
عقدت ذراعيها. "هل تتحدث دائمًا بهذه الطريقة؟"
"فقط عندما أقابل الساحرات الجميلات اللواتي يفسدن تعويذاتهنّ."
ضحكت بخفة ثم قالت:
"سأعتبر ذلك مجاملة ملتوية."
> 🟣: "تم تسجيل التفاعل. +2 نقطة."
"اثنان فقط؟!" ضحكت!
>🟣: "ضحكة لطيفة. ليست شهوانية. تحتاج... إلى كيمياء أعمق."
ماذا تقصد بعمق؟
> 🟣: "نظرات أطول، لمسات أقرب، كلمات أكثر إيحاءً."
"هل تحاول أن تجعلني أعتقل؟"
> 🟣: "الاعتقال العاطفي فقط. كن ذكيًا."
---
وبعد دقائق دخل المدرب.
امرأةٌ صارمة المظهر. وجودها وحده يُسكّن الغرفة.
صدى صوت كعبها على الأرضية الخشبية بينما عاد الجميع بسرعة إلى مقاعدهم.
أنا ومايرا قمنا بالاستقامة على الفور.
ألقى المدرب علينا نظرة جانبية - مشبوهة، لكنه لم يقل شيئًا.
ثم توجه إلى اللوحة وبدأ:
"اليوم سوف نغطي الأساسيات النظرية للرياح: مصادرها، وتوزيع الطاقة في أنماط السحر."
في البداية، حاولت أن أهتم.
لكن الكلمات سرعان ما اختلطت مع بعضها البعض: الطبقات، الترددات، التيارات الهوائية... لم يلتصق أي منها.
"حتى في هذا العالم، الفصول الدراسية هي تعذيب."
> 🟣: "يقول الصبي الذي لديه نظام الشهوة والذي يتثاءب أثناء نظرية الرياح."
"أحتاج إلى شيء أكثر... عمليًا."
> 🟣: "لا، أنت بحاجة إلى مخططات... ويفضل أن تكون على جسد فتاة."
"أوه هيا، كن جديا!"
>🟣: "أنا جاد... بطريقة مرحة."
---
في نهاية الدرس، بدأ الطلاب في التعبئة.
جمعت مايرا كتبها والتفتت إلي وقالت،
"في نفس الوقت غدًا. إذا كنت شجاعًا بما يكفي."
"لماذا لا؟ طالما سأبقى على قيد الحياة مرة أخرى."
ابتعدت بخطوات هادئة، والابتسامة الخافتة لا تزال عالقة على شفتيها.
> 🟣: "أكيرا... تهانينا. لقد حجزت للتو موعدًا غير رسمي."
"هل يمكنني الاحتفال دون أن يتم تذكيري بأنني مجرد ملف نقاط؟"
>🟣: "ملف نقاط جذاب للغاية."
---
في طريق عودتي، جلست لبعض الوقت بالقرب من سور الحديقة الخارجية للأكاديمية.
كان النسيم لطيفًا، والسماء صافية بشكل غير عادي.
لفترة ثانية، تساءلت...
هل أستمتع بهذا فعلاً؟
كل هذا بدأ بسبب مراجعة غبية.
"أوليفيا... هل تعلم ماذا؟"
> 🟣: "أوه، لحظة فلسفية؟"
"أشعر وكأنني أنسى أنني غريب هنا."
> 🟣: "أنت لست غريبًا. لديك جسد الآن، ونظام، وهدف... هدف قذر، لكنه لا يزال هدفًا."
ابتسمت ووقفت.
---
في غرفتي، أغلقت الباب وألقيت بنفسي على السرير.
"ما زال لدي خمس نقاط فقط؟ أشعر وكأنني أجمع طوابع لشراء بسكويت."
> 🟣: "الصبر. الشهوة فن، وليست سباقًا."
"لكنني لا أريد أن أكون فنانًا... أريد البقاء على قيد الحياة."
> 🟣: "عندما تصل إلى 100، سوف تفهم الفرق بين الرغبة والقدرة."
"رائع. فلسفة جديدة مع كل تفاعل."
>🟣: "والسخرية المجانية."
---
ولكن في رأسي لم يكن هناك صمت.
فكرة واحدة فقط، تنبض مثل قلب ضعيف:
ماذا سأكون على استعداد للقيام به...
متى اصل الى 100؟
___
Author's Note:
---
Please leave a note because I don't see any comments or reviews so I don't even know if anyone read it so if you are reading this prove your effort because it will let me know that at least my effort is not in vain.
